السلطة أو الله ورسوله
الله يعطي السلطة لمن أراد ولكن بالنسبة لنا وعبده، ويعطينا الله ورسوله، والذي هو القرآن الكريم والسنة النبوية للنبي محمد.
لذلك، يمكن للأصوات الغيب (صعبة، الجينات، الخ الشر) لا تنتج واحدة من سورة القصص: 38 حتى اليوم منذ أن كنت كإنسان أن الله خلق للتحقق الحاجة. لأن الله لن ننسى ابدا ما كان قد أمر بالنسبة لنا.
وهذه الأصوات الغيب لديها الحق في توجيه لنا ماذا تفعل؟ الله هو كاف بالنسبة لي (سورة القرآن الكريم والسنة النبوية للنبي محمد)
ما هو تعليقك على ذلك حتى هذه الأصوات الغيب يحاول أن يكون لطيفا بالنسبة لك؟
Surah Al Anaam:
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ -----
6:100--عِلْمٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ6:112
Al-Kahfi:50:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
No comments:
Post a Comment